الإعجاز فى اتساع الكون
سبحان الخالق شيئ فوق الخيال يقول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الحجر أية 14**15)(ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فية يعريجون*لقالوا إنما سكرت أبصارونا بل نحن قوم مسحورون)
كانت هذة الآية من أعظم الحقائق العلميه التي سجلها القرآن الكريم للعصر الحديث الآية تتحدث أن للصعود للسماء أبواب وهذا ما أكده العلم أن هناك أماكن معينة هى التى تصلح لإطلاق السفن الفضائية ولذلك تختار امريكا وروسيا وكوريا وغيرهم من الدول المتقدمة الأماكن التى لها أبواب فى الفضاء وتتخذها قواعد عسكرية وقواعد لسفن الفضاء وما دون زلك لا يصلح للصعود فى الفضاء وهذا مااكدة القرآن الكريم من قرون عديدة(ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلو فية يعرجون)
ثانيا**يقول الله(لقالوا إنما سكرت أبصارونا بل نحن قوم مسحورون)
شيئ رائع ومعجزة لا يتخيلها بشر ولم يصل اليها عالم من علماء تفسير القرآن فى غاية الأهمية معنى الآية أن بعد صعود الإنسان من الابواب التى ذكرها آلله فى الآيه إلى الفضاء يفاجأ الإنسان بالعتمة والظلام الشديد(لقالوا إنما سكرت أبصارونا)وهذة العتمة بعد مسافة معينة كما تقول الآية( ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلو فية يعرجون)أى يظل يصعد يصعد يصعد يصعد يصعد حتى يفاجأ بائنة لا يرى شيئ
وكأنة مسحور *ومسة جن *من الخوف والظلام(بل نحن قوم مسحورون)
هذا قول آلله تعالى **وانظر الى قول علماء الفلك شيئ لا يتخيلة أحد بنفس وصف القرآن الكريم*****أثبت العلم الحديث أن المسافة بيننا وبين الشمس 150مليون كيلو
وأن المسافة المضيئة من الأرض إلى الشمس هى 200كيلو فقط أى 200كيلوا من سطح الأرض فقط يتبادل عليهم الليل والنهار وباقى المسافة إلى الشمس 149مليون كيلو متر و800 ألف كيلو ظلام دامس ليل بدون نهار سبحان الخالق
هى المنطقة التى أشارت اليها الآيات(ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلو فية يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارونا بل نحن قوم مسحورون)
ويقول الله تعالى فى أية أخرى مشيرا إلى ذلك(وأيه لهم الليل نسلخ منة النهار)سورة ياسين
سبحان الخالق أنظر إلى كلمة (الليل نسلخ منة النهار)كأن الله يسلخ الطبقة 200كيلو النهار من هذا الليل الدامس فى هذا الكون المهول مع العلم بان هناك نجوم تبعد عن ارضنا بمسافة *** خمسة كوادرليون و 676 ترليون و 480مليون ترليون كيلو متر وهناك ابعد من زلك بكثير لا يقاس الا بالسنين الضوئية سبحان الله وتخيل كلها ظلام دامس عدا *200 *images-15كيلو فقط يتبادل عليها الليل والنهار لتصلح هذة الأرض للحياة من أجل إبن آدم المتكبر الذى ينكر الوجود الالاهى وينكر رسالة النبى وصدق القرآن الكريم *
