الحقائق العلمية والاعجاز فى عده المرأه المطلقه والحامل والارمله

الحقائق العلمية والاعجاز فى عده المرأه المطلقه والحامل والارمله

أغرب الإكتشافات الحديثة التى سجلها القرآن الكريم للعلم الحديث والتى جعلت الكثير من العلماء يعتنق الإسلام يقول الحق سبحانه وتعالى فى سورة البقرة(والمطلاقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) أى أن آلله تعالى حدد عدة المرأة المطلقة ثلاثة أشهر وظل هذا الأمر مجهولا قرون طويلة ولا يعلم أحدا ما الحكمة ولما هذة المدة 90 يوما حتى جاء عصر التقدم والتقنية عصر الإكتشافات والحقائق العلمية والأبحاث التى سجلها القرآن الكريم للعلم الحديث من مئات السنين وبعد أن أفنى العلماء أعمارهم فى أبحاث تخص البصمة الزوجية للرجل جاءو بهذة الحقائق (أن الرجل حين يجامع زوجتة يترك بصمة فى فرجها لا تزول إلا بعد ثلاثة أشهر واكتشف العالم (اليهودى روبرت جيلهم) أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل بصمة خاصة وشفرة خاصة لة لدى رحم الزوجة وأن للمرأة ذاكرة وراثية للرجال تعيش لمدة طويلة داخل الرحم يستطيع الطبيب الباحث معرفة الأجسام التى تدخل جسم المرأة أو أى جماع للمراءة وأن كل شهر من عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة تتراوح مابين 25إلى 30بالمائة من هذة البصمة حتى تزول بالكلية بعد الثلاثة أشهر التى حددها الله تعالى فى القرآن الكريم وتصبح المرأه المطلقة مهيأة تماما للزواج من رجل آخر حتى لا تخطلت الانساب هذا وقد أجرى الكثير من العلماء بعض التحاليل على النساء المسلمات فوجدوهم الأكثر فى العالم يحملن بصمة واحدة أما باقى الديانات يحملن العديد من البصمات والشفرات لممارسة الرزيلة مع غير أزواجهن لزلك تتوة الأنساب بين الناس والشيئ الذى يثير الدهشة والعجب أن آلله تعالى قد أطال المدة الزمنية لعدة المرأة الأرملة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام وهى تذيد عن المطلقة فى عدتها أربعون يوما وهذا لتلقى صدمة الموت لزوجيها مما يؤثر على جهاز المناعة فيجعلها تحتاج إلى وقت طويل لتزول شفرة الزوج الأول

 

وانظر إلى عظمة القرآن فى قولة تعالى فى سورة الطلاق أية 4 ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن) أى أن عدة المرأة الحامل أن تضع ما فى بطنها سواء زوجها توفى أو طلقها حتى ولو قبل الولادة بيوما واحدا فعدتها هذا اليوم فقط(أن يضعن حملهن’) وتم إكتشاف هذة الحقيقة العلمية المبهرة أن رحم المرأه يستبرئ تماما من شفرة الزوج بعد الولادة وأن المبيض لا يستطيع فرز بويضات إلا بعد الولادة وعملية الولادة هى عملية مسح لكل الشفرات وتنظيف الرحم وتنقيتة من آثار الزوج السابق

وانظر إلى عظمة القرآن فى قولة تعالى

(واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائى لم يحضن) سورة الطلاق أية 4 حدد آلله تعالى عدة المرأة العجوز التى يئست من المحيض أى لم تعد قادرة على الحيض والمرأة الصغيرة التى لم تبلغ سن الحيض وكانت الفتاة الصغيرة تتزوج فى الجاهلية قبل الحيض فعدتهم ثلاثة أشهر أيضا لزوال شفرة الزوج الأول ويصبح الرحم مهيئا لتلقى شفرات من الزوج الجديد

 

الاعلامى عبد العاطى البربرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *